الحركة الأسيرة تدعو لإطلاق أكبر مشروع لتحرير الأسرى وإبعاد قضيتهم عن التجاذبات السياسية
الفلسطينية
2021-02-07

وقالت الحركة الأسيرة في رسالة عاجلة وجهتها لوفود الفصائل ، إن أسير فلسطيني يستشهد وهو مقيد بالسلاسل بعد أكثر من 25 عامًا من اعتقاله ويتم احتجاز جسده لهو أمر يدعو للوقوف عنده مطولاً، ولا بد من أن تتحمل كل الفصائل المسؤولية لإطلاق أكبر مشروع لتحرير الأسرى، مطالبةً الجميع بالوقوف خلف المقاومة لإنجاز حرية الأسرى.
ودعت الجميع للتعهد بأن تكون قضية الأسرى محل إجماع وإبعادها عن أي تجاذب سياسي، وضرورة تصحيح الخطأ ورفع الظلم الذي وقع على عدد من الأسرى بإعادة مستحقاتهم التي قُطعت عنهم.
وتابعت "من الضروري حماية شرعية نضالنا وعدم كشف ظهورنا أمام العدو الصهيوني بالذهاب لتسويات بشأن حقوقنا التي تم إقرارها بقوانين فلسطينية نعتز بها".
ودعت الحركة، كل الفصائل لأن تتفق على برنامج سياسي توافقي لهذه المرحلة ولما بعد الانتخابات، باعتبارها مرحلة تحرر وطني، وأن يكون الحد الأدنى لهذه البرامج هو وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين المنعقد بين لبنان وفلسطين، كما جاء.
كما ودعت إلى ضرورة إنجاح الانتخابات والدفاع عن نتائجها، والمضي فيها حتى النهاية بانتخاب المرحلة الثانية من المجلس الوطني كما ورد في المراسيم، وكذلك إطلاق الحريات في شقي الوطن الضفة وقطاع غزة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
وطالبت بالتعهد من الجميع وبغض النظر عن النتائج والنسب للانتخابات بأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تعالج مشاكل المواطن، وتوفر احتياجات الصمود لإنجاز وتحرير وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة، مشددةً على ضرورة عدم الإسراف على الدعاية الانتخابية في ظل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وتابعت أن "يكون في القوائم الانتخابية مكان يليق بتضحيات الأسرى كرسالة للعالم أننا شعب يحترم مناضليه ومجاهديه ولا يهمنا كيف يرانا بعض من العالم الظالم، وعلى الجميع أن يحترم خيار شعبنا، وعلى الرأس منه إجلاله وإكباره لتضحيات مناضليه ومجاهديه الأسرى".