تضامناً مع المناضل جورج عبدالله/ وقفة شبابية وطلابية على مفترق الجامعات بغزة
الفلسطينية
2018-10-24

ورُفعت في الوقفة شعارات مساندة للرفيق جورج عبدالله، ومنددة بالدولة الفرنسية على استمرار احتجازها المناضل عبدالله رغم قرار المحكمة الفرنسية بالإفراج عنه قبل عدة سنوات.
واعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول الشباب في فرع غزة الرفيق أحمد الطناني أن المناضل البطل جورج عبدالله مناضل من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، كرس حياته في التصدي للمشروع الامبريالي الصهيوني الاستعماري، وفي حمل فكرة المقاومة ضدهم، وأنه أحد الرفاق الثوريين الذين انخرطوا مبكراً في ميدان النضال دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وكان من أشد الرفاق إيماناً بمقاومة الاحتلال وكل الدول المنحازة إليه.
وأكد الطناني، بأن استمرار الدولة الفرنسية المجرمة في اختطافه يكشف عن حجم تواطؤها وتبعيتها للامبريالية والصهيونية، بعد أن وجدت في جورج عبدالله عقيدة نضالية جذرية ثابتة لا تتزحزح عن مواقفها التقدمية الثورية.
ودعا الطناني السلطات اللبنانية والقوى اللبنانية الفاعلة إلى ضرورة أن تتحمّل مسئولياتها من أجل الإفراج عن ابنهم المناضل عبدالله، والذي قضي 35 عاماً في سجون الدولة الفرنسية.
من جانبه، أكد الرفيق محمود شتات سكرتير عام جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعات قطاع غزة بأن استمرار احتجاز السلطات الفرنسية للمناضل عبدالله وصمة عار على جبينها، مطالباً إياها بسرعة الافراج عن البطل جورج عبدالله دون قيد أو شرط، داعياً لضرورة أن تكون قضية المناضل جورج عبدالله قضية العالم الحر والذين يناضل من أجل التخلص من الاستعمار والتبعية والسيطرة.
وأضاف شتات بأن قضية المناضل جورج عبدالله هي قضية شعبنا الفلسطيني باعتباره قّدم زهرة عمرها في سبيلها، لذلك من واجب أبناء شعبنا بمختلف مكوناته تعزيز حملات الدعم والإسناد له، من خلال حراك وطني شعبي ضاغط على الدولة الفرنسية.
من جهتها، أكدت الرفيقة رشا الطيب أمين سر اتحاد الشباب التقدمي في قطاع غزة على ضرورة تفعيل الدور الإعلامي بمختلف مستوياته خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام المرئي من أجل تسليط الضوء على قضية المناضل جورج عبدالله للمساهمة في خلق رأي عام ضاغط على الدولة الفرنسية وعلى كل المتواطئين والصامتين في استمرار اعتقاله.
وشددت الطيب على دور الشباب والطلاب في الإحاطة بتفاصيل قضية المناضل جورج عبدالله، واستخلاص العبر من هذه التجربة النضالية التضحوية الفريدة، والمساهمة الإيجابية والفاعلة في كل حملات التضامن والإسناد له.
وتخلل الوقفة تحطيم مجسم زنزانة في إشارة إلى أن حرية الرفيق المناضل جورج عبدالله ستتحقق رغم أنف الامبريالية والصهيونية، بصمود الاسير وحالة التضامن الواسعة معه من الداخل والخارج