لقاء حصري مع الرفيق المقدسي محمد العملة المهجّر إلى الخليل ينقل معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال

عقدت منظمة الشبيبة الفلسطينية – مفوضية اليرموك يوم أمس، لقاءً افتراضياً عبر منصة “Google Meet” مع الرفيق المقدسي محمد العملة، وذلك لمناقشة الأوضاع اليومية التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.
تطرّق الرفيق العملة خلال اللقاء إلى الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والمضايقات اليومية. كما سلّط الضوء على الصعوبات التي يواجهها الطلاب في الوصول إلى مؤسسات التعليم العالي، خاصة جامعة فلسطين التقنية خضوري فرع العروب، التي على الرغم من قربها الجغرافي، إلا أن الطلاب يُجبرون على سلوك طرق طويلة ومحفوفة بالمخاطر لتجاوز الحواجز العسكرية والقيود المفروضة.
وأشار العملة إلى سياسة الاستيلاء على الأراضي التي يمارسها الاحتلال، حيث نقل مشاعر الألم والإحباط بعد استيلاء قوات الاحتلال على أرض عائلته، مؤكداً أن هذه الممارسات تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية وتهجير السكان من أراضيهم.
كما تطرّق إلى الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال ضد الشباب الفلسطيني، موضحاً أن هذه السياسات تستهدف كسر إرادة الشباب وإعاقة دورهم في النضال من أجل الحرية والعدالة.
أما فيما يتعلق بأحاديث الشارع الفلسطيني عن مخططات التهجير إلى منطقة الأزرق في الأردن، فقد أكدّ الرفيق العملة أن الشعب الفلسطيني يرفض هذه المخططات رفضاً قاطعاً، علماً أن منطقة الأزرق، وهي منطقة صحراوية نائية في الأردن، يتم الترويج لها كوجهة محتملة للتهجير القسري للفلسطينيين، إلا أن الشعب الفلسطيني يعتبرها جزءاً من سياسة التطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال. وأكد العملة أن الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم، وأنهم متمسكون بحقوقهم التاريخية ومصممون على الصمود في وجه كل محاولات التهجير والإبعاد.
وختم الرفيق العملة اللقاء بالحديث عن وضع القدس، حيث ناقش معاناة أهلها من فرض ضرائب باهظة تهدف إلى إجبارهم على ترك المدينة. وأكدّ أن الإعلام العالمي لم ينصف صمود سكان القدس، الذين يواجهون سياسات تهويد ممنهجة بينما يحافظون على ثباتهم وتشبّثهم بأرضهم وهويتهم.
هذا اللقاء يأتي في إطار جهود منظمة الشبيبة الفلسطينية لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني ونقل صوته إلى العالم.