لجنة الاسرى والمحررين تهنىء المناضل جورج عبدالله بالافراج عنه
الحر جورج عبدالله.. يكسر بصموده جدران الزنزانة

الحر جورج عبدالله..
يكسر بصموده جدران الزنزانة.
أمام مرارات الاعتقال التعسّفي للمناضل اللبناني الأممي جورج ابراهيم عبدالله من قبل السلطات الفرنسيّة، وأمام استمرار الضغوط وتزايدها من قبل الإدارة الامريكيّة-الصهيونيّة على مدى أربعة عقود من الزمن، والتي كانت تتمثّل في تثبيت اعتقاله وأحياناً محاولات فرض شروط للإفراج!! كانت تعرض على جورج ومنها التراجع عن قناعاته في دعمه الدائم لقضايا التحرّر في العالم وعلى رأسها القضيّة الفلسطينيّة، وتحاول مساومته على حريته ليقول بأنّ ما قام به من عمل مقاوم في مواجهة الصهيونيّة وأدواتها وأجهزتها السياسيّة والأمنيّة والعسكريّة، هو خطأ!! الا أن جورج كان ردّه الدائم “لن أساوم… وسأبقى أقاوم”.
واليوم يسطّر هذا المناضل الكبير بصموده الأسطوري، انتصاراً أمميّاً كبيراً، حيث صدر صباحاً قراراً من محكمة الاستئناف الفرنسية بالإفراج عنه رغم أنف الاستعمار الدولي ومحاولات هيمنته السياسيّة والأمنيّة والعسكريّة، ما يعني تسجيله انتصاراً أمميّاً للحرية والثبات على المبادئ في زمن الانبطاح والخيانة والغدر الذي يحاول أخذ بلادنا وأوطاننا إلى التفكّك والتقسيم والاستسلام والتطبيع مع أعداء الحق و الإنسانية، ليزرع أملاً جديداً في كلّ أحرار العالم مفاده أنّك لن تكون يوماً مهزوماً ما دمت تقاوم، في رسالة تكاد تكون الأقوى والأكثر فتكاً من أسلحة الدمار الشامل التي يستخدمونها لتدمير شعوبنا وكسر عزيمتنا التي لن تنكسر بوجود نماذج عظيمة للنضال والصمود كجورج عبدالله.
وبهذه المناسبة السعيدة والكبيرة، تتقدّم لجنة الاسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا من المناضل الأممي جورج ابراهيم عبدالله ومن أحرار العالم بأحرّ التهاني والتبريكات بقرار الإفراج الذي صدر اليوم السابع عشر من تموز والذي سيكون نافذاً بتاريح الـ 25 من الشهر الجاري وتشكر كل أحرار العالم على تضامنهم الأممّي ونضالهم الدؤوب الذي استمر عشرات السنوات دون انقطاع ولا استكانة ولا تراجع، فقد زرع فيهم صمود هذا المناضل أملاً لا تنتزعه حروب ولا وعيد ولا تهويل ولا حجم التضحيات، فلنحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي العظيم، فلنحتفل بالحريّة ولنناضل معاً يداً بيد بوجوده بيننا من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني والعربي وتحرير الإنسان من مخطّطات الاستعمار في كل بقعة ظلم في هذا العالم.
الحريه كل الحريه للاسرى والمعتقلين …
عاشت المقاومة…
عاش أحرار العالم.
لجنة الأسرى والمحررين ،
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا .
١٧/٧/٢٠٢٥



