الشعبية تشارك في تشييع القيادي بالجبهة الديمقراطية الرفيق خالد عطا، في مخيم اليرموك بدمشق.

شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين عضوي المكتب السياسي عمر مراد مسؤول الدائرة السياسية وأحمد أبو السعود مسؤول فرع سورية ، وعدد كبير من كوادر الجبهة في تشييع القائد الوطني الكبير خالد عطا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك ،
كما شارك في التشييع الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان وعدد من ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية ،
هذا وقد بعث الرفيق جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ببرقية تعزية ، هذا نصها
الرفيق العزيز فهد سليمان المحترم الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،
الرفيقات والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية المحترمين.
كافة مناضلي وكوادر الجبهة في الوطن والشتات ،
بمزيد من الفخر والاعتزاز الثوري وبمشاعر يملؤها الحزن تلقينا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نبأ ترجل القائد الوطني الكبير و الرفيق المناضل أحمد زكي عبد العال( خالد عطا) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو المجلسين الوطني والمركزي إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وباسم الأمين العام الرفيق أحمد سعدات ونائبه الرفيق جميل مزهر زكافة هيئاتنا القيادية وكل الكوادر والأعضاء نبرق إليكم وإلى أسرة المناضل الراحل وعموم رفاقه أصدق مشاعر التضامن والمواساة ونؤكد أن غياب الرفيق المناضل الكبير خسارة وطنية جسبمة فقد كان طرازاً فريداً من مناضلي الرعيل المؤسس الذين صاغوا بجهدهم وفكرهم الهوية الوطنية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني الصامد والمناضل.
لقد واكبنا بتقدير عال مسيرته التي لم تعرف الاستكانة بدءاً من جذوره في بئر السبع المحتلة وصولاً إلى محطات اللجوء في غزة ثم مصر و دوره الريادي في التنظيم والتأطير للقواعد الثورية والأطر الجالية في المغرب العربي وصولاً إلى انخراطه في قلب معارك الدفاع عن الوجود الفلسطيني في بيروت و دمشق.
لقد برز الراحل بقدرة استثنائية على الربط الخلاق بين المهام الميدانية خاصة في مجابهة الغزو الصهيوني عام ١٩٨٢ وبين الجهد الفكري والاقتصادي التخصصي حيث غدا مرجعاً وازناً في قراءة وتشريح الاقتصاد الفلسطيني ومدافعاً صلباً عن حقوق اللاجئين والدفاع عن مكانة و دور الأونروا عبر كتاباته و دراساته المعمقة.
إننا ونحن نودع هذا الرفيق الذي امتاز بعطائه الصامت ونقائه الثوري نؤكد أن الوفاء للقادة والمؤسسين يكمن في تصليب النهج المقاوم والوحدوي الذي جسده الرفيق الراحل طوال سنة عقود من الالتزام وستبقى إسهاماته الفكرية رصيداً وطنياً في معركة التحرير و دحر الاحتلال.
نعاهد روح الراحل الكبير على المضي قدماً في تعزيز التلاحم الميداني والوحدة الوطنية الراسخة صوناً للثوابت وحتى انتزاع كامل حقوق شعبنا في العودة والحرية وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
المجد والخلود لروح القائد الشهيد خالد عطا
والعهد على الاستمرار في المسيرة حتى النصر المتوج بالتحرير والعودة.





