أكاديمية دار الثقافة تحيي الذكرى الأولى لرحيل القائد الكبير أبو أحمد فؤاد (داوود مراغة)

أقامت أكاديمية دار الثقافة – سوريا – بمناسبة مرور عام على رحيل القائد الوطني الكبير أبو أحمد فؤاد حفلًا تأبينيًا حاشدًا وذلك يوم السبت 17/1/2026 في مقر الأكاديمية بمخيم اليرموك بحضور حشد من الرفاق والأصدقاء والفعاليات الثقافية وعائلة الفقيد.
واستهل الحفل بزيارة مثوى الشهداء بمخيم اليرموك حيث وضع إكليل من الزهور على مثوى الشهيد ، وقرأ رفاق دربه وأصدقاؤه وعائلته ومحبوه الفاتحة، والعهد على الاستمرار في طريقه وتحقيق الأهداف الوطنية.
وقد أدار فعالية التأبين أمين سر الأكاديمية في دمشق أحمد علي هلال.
بعد ذلك بدأ حفل التأبين في قاعة الأكاديمية بكلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها الرفيق الدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، حيث استذكر رحلته النضالية المديدة وتوقف عند أبرز محطاته، مؤكدًا على أن الراحل الكبير مَثَل أنموذجاً للإنسان المتواضع الذي مارس العمل العسكري بكل كفاءة خلال عقود من الزمن، وظل هاجسه قضية فلسطين، وكيف نعمل ونستمر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا، وشدد الرفيق ماهر على مواصلة طريق الكفاح والمقاومة حتى تحقيق الأهداف.
كما تحدث باسم رفاق الشهيد وعائلته الأستاذ موسى مراغة/ الباحث السينمائي مؤكدًا على التجربة النضالية الشاملة والمواقف المبدئية للشهيد أبو أحمد فؤاد ، مضيئًا مفاصل أساسية إنسانية ونضالية من حياته.
كما ألقيَت كلمة أكاديمية دار الثقافة باسم الرفيق أبو علي حسن، ألقاها د. ثائر عودة عضو الأكاديمية، وتناولت مضامينها الوفاء للقائد الوطني الكبير أبو أحمد فؤاد، وصوابية رؤيته ودلالات إسهامه الفعال في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة.
وألقى كلمة أصدقاء الفقيد الباحث أبو نضال الرفاعي، الذي توقف عن محطات ومواقف لافتة في علاقته معه، بأبعادها الإنسانية والوطنية والكفاحية، لافتًا إلى دلالاتها، لتكتمل في سياقاتها الدالة عبر تاريخه النضالي الممتد لأكثر من 65 عامًا.
بعد ذلك ألقى د. حسن حميد/ كلمة اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أشار فيها إلى الدور الكبير الذي لعبه الراحل الكبير في مسيرة الحياة الوطنية والنضالية، ورؤيته الحصيفة في مقاربة المسألة الوطنية، وإنسانيته بوصفها عناصر شكلت جوهر شخصيته الوطنية الجامعة والمتعددة.
وألقت الرفيقة هيا مراغة ابنة الراحل كلمة عائلة الفقيد، أكدت فيها على الأبعاد الإنسانية التي حملتها شخصية الراحل الكبير وتفانيه في خدمة شعبه وقضيته الوطنية التي قضى من أجلها على درب فلسطين وتضحياتها الكبرى.
ومن الجدير بالذكر أنه أُرسلت رسائل عديدة من رفاق وكتاب وأصدقاء الراحل الكبير، أشارت إلى سيرته النضالية ومسيرته المتعددة وحضوره الفاعل في مسيرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قائدًا استثنائيًا، بصلابة فكره وعمله ومواقفه وانتمائه لمدرسة جهرت بأصالة المؤسسين الأوائل.
وكانت على التوالي من د.نزار العاني، ومن الكاتب والباحث عليان عليان، ومن الناقد غرز الدين جازي، ومن الأسير المحرر حمزة النايف الذي قضى 26 عامًا في سجون الاحتلال وهو شقيق الشهيد عمر النايف، ومن الرفيق رشيد أبو شاشية، ومن الكاتب والأسير المحرر تحسين الحلبي، ومن الرفيق أبو كميل الخالدي من عمان ومن الأستاذ غسان سرحان من البحرين. وشارك عبر الزوم الرفيق طارق براغ.
وفي ختام حفل التأبين قدم الرفيق أبو جلال لوحة تذكارية تحمل صورة القائد الوطني الكبير أبو أحمد فؤاد لعائلته وفاءً وإكبارًا لمسيرته التاريخية وعطاءاته الكثيرة، وتقديرًا لدوره الريادي في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة.





