أخبار الجبهة

تونس /في ذكرى رحيل حكيم الثّورة حزب الوطد والجبهة الشعبية ينظمان ندوة تحت عنوان جورج حبش: مبدئية الموقف وتجدّد الفكر

من أجل بناء حركة التحرر العربية وتطوير التضامن العربي.

بعد شهر ونيف من عقد ندوة مشتركة بمناسبة الذّكرى الثامنة والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، عاد اليوم كلّ من الوطد الاشتراكي والجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين للحفر، سويًّا، من جديد في ذاكرة النّضال الوطني الفلسطيني، والمناسبة هذه المرّة هي الذكرى الثامنة عشرة لزفاف الرّفيق المناضل القائد الحكيم جورج حبش إلى الخلود، تحت عنوان: جورج حبش: مبدئية الموقف وتجدّد الفكر
من أجل بناء حركة التحرر العربية وتطوير التضامن العربي.

كانت ندوة في حجم هذا الرّجل العظيم، أثّثها حضوريّا الرفيق النوري بالتومي الأمين العام لحزب الوطد الاشتراكي، والرفيق عابد الزريعي ممثل الحبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتونس، وعن بعد، الكاتب السياسي الأستاذ مسعود أحمد من سلطنة عُمان، والرفيق محمد رقيي عضو المكتب السياسي لكونفيدرالية اليسار الديمقراطي من المغرب، تجلّى فيها ثراء المداخلات وعمق التّحليل لفكر الحكيم السياسي والنّضالي، لمرتكزات هذا الفكر ومناهجه، لمركزيّة القضيّة الفلسطينيّة في مناهضة الامبرياليّة… وغير ذلك ممّا فاضت به هذه التدخّلات، وأيضا تدخّلات الحاضرين، من الرفيقات والرفاق والشباب، الذين ملؤوا القاعة حيويّة وملاحظات وتساؤلات أضافت إلى النّدوة وأثرتها وزانتها.

جدير بالذّكر، الحضور الفنّي في هذه النّدوة من خلال مداخلة الفنّانة التشكيليّة المبدعة خميسة العبيدي لتحلّل بامتياز لوحتها “الأرواح الخالدة”، وأيضا من خلال العرض المسرحي المنفرد أو صرخة الاحتجاج، كما يسمّيها صاحبها، الذي قدّمه الفنّان المسرحي المتميّز نزار الكشو.
تميّزت النّدوة بعرض حائطيّ ثريّ ومتنوّع لجملة من الصّور للعديد من أيقونات النّضال الفلسطيني ورموزه الذين غيّبتهم السّجون أو القبور لكنّهم يعودون اليوم وكلّ يوم، على غرار الحكيم، من الغياب ليرسموا لنا درب التحرّر والكرامة الوطنيين والانعتاق الاجتماعي فلسطينيّا وعربيّا.

سلاما زكيّا لروح الحكيم حبش وكلّ فقداء وشهداء النضال الفلسطيني والمقاومة الباسلة .
النّصر كلّ النّصر للشعب الفلسطيني العظيم.
عاشت فلسطين حرّة محرّرة من النهر إلى البحر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى