أكاديمية دار الثقافة في سورية تنظّم ندوة أدبية بمقرها في مخيم اليرموك

بمناسبة انتصار غزّة وتحرير أسرانا البواسل، وبحضور حشد من الكتاب والأدباء والمهتمين، نظّمت أكاديمية دار الثقافة في سورية ندوة أدبية بعنوان: “كتّاب غزّة الشهداء أيقونات مضيئة”.
شارك في الندوة الأديب حسن حميد، والأستاذ الجامعي ثائر عودة، والناقد أحمد هلال، حيث ألقوا الضوء على ثلاثة من كتّاب غزّة الذين استُشهدوا في معركة الطوفان، وحرب الإبادة الأخيرة.
قدّم الندوة أ. محمد أبو شريفة مدير تحرير مجلة الهدف.
في البداية، أفرد د. حسن حميد الحديث عن الشاعر والكاتب الشهيد سليم مصطفى النفّار الذي كان قبل العدوان على غزّة الشاعر الوحيد الباقي على قيد الحياة من الذين تُدرَّس أشعارُهم في المدارس الفلسطينية. وعرض د. حمّيد أبرز المحطات الثقافية في حياة الشهيد، وقرأ بعضاً من قصائده.
كما سلّط الناقد أحمد هلال الضوء على نتاج الروائية الشابة الشهيدة هبة أبو ندى، وبشكل خاص على روايتها “الأكسجين ليس للموتى” التي حازت على المركز الثاني في مسابقة الشارقة للإبداع العربي عام 2016، وفكّك كثيراً من دلالات تلك الرواية، وقرأ هلال وصية الكاتبة الأخيرة التي أطلقتها قبيل استشهادها.
أما إسهامات الكاتب والأكاديمي الشهيد د. رفعت العرعير فقد عرضها د. ثائر عودة مبرزاً أهم الإنجازات التي قام بها الشهيد لإيصال صوت غزة إلى العالم باللغة الإنجليزية، من خلال إصداره مجموعة من الكتب تتضمن قصصاً لكتّاب من غزّة، وأشهرها مشروع كتاب (نحن لسنا أرقاماً)، كما تحدّث د. عودة عن قصيدة (إذا كان لا بدّ أن أموت) التي كتبها العرعير باللغة الإنجليزية قبيل استشهاده وكانت بمثابة إعلان موت، فأصبح العرعير وقصيدته أيقونَتين متلازمتَين ردّدتها الألسن في عدد كبير من مدن العالم.
أعقب الندوة حواراً تفاعلياً عالي المستوى من طرف الجمهور والمحاضرين، وتركّزت توصيات الجميع على ضرورة إلقاء مزيد من الضوء على معظم شهداء غزّة من الكتّاب والفنانين والصحفيين، وأن يكون هذا اللقاء فاتحة ندوات أخرى في هذا الجانب.
26/2/2025 – مخيم اليرموك