أكاديمية دار الثقافة في سورية تنظم أمسية قصصية في مقرها بمخيم اليرموك


نظّمت أكاديمية دار الثقافة – سورية، أمسية قصصية لنادي أصدقاء الأكاديمية وهي الأمسية الثانية بعد الأمسية الشعرية لأصدقاء النادي ظهر يوم السبت الموافق ل ٢٨/٦/٢٠٢٥ وذلك بمقرها في مخيم اليرموك، وبحضور عدد من الزملاء أعضاء الأكاديمية ونخبة من الكتاب والمبدعين والمثقفين والمهتمين.

حيث أدار الأمسية الزميل أحمد علي هلال أمين سر الأكاديمية مفتتحا إياها بالوقوف دقيقة صمت وإجلال لشهداء فلسطين وسورية والأمة، وبعد ذلك قدّم للقاصين والمبدعين التالية أسماؤهم : محمد الحفري، أيمن الحسن، سوزان الصعبي، وحسان علي وقد تميزت نصوصهم بالتنوع على مستوى الموضوعات والتقنيات الفنية، وعكست شواغلهم الإنسانية والاجتماعية والفكرية، وبخصوصيات لافتة وعلى مستوى العناوين التي حملتها قصصهم كما الصيغ الأسلوبية التي عبروا عنها بعد مسيرتهم في حقل التجربة مع الكتابة والسعي لالتقاط ما هو مدهش، ويمثل الإحاطة بشواغلهم الأصيلة على مستوى الإنسان والقضية.

وما بين التكثيف والإشارة تميزت نصوص بعينها، إذ حملت تلك القصص العناوين التالية: “حين تلمسنا شواربنا” للأديب محمد الحفري، و “ربما هو الربيع” للأديبة سوزان الصعبي، و “بلون الفجر” للأديب حسان علي، “حضوري معكم” للقاص والروائي أيمن الحسن.

وقد أثارت الأمسية نقاشاً تفاعلياً مثمراً، تحدّث فيه الحضور عن أهمية ما أثارته هذه القصص وتباين وجهات النظر المفيدة حولها، فضلاً عن بعض المقترحات الجدية بتطوير عمل النادي والنهوض به ارتقاءاً للثقافة الوطنية، كما أكدّت المداخلات على ضرورة الانفتاح على التجارب الجديدة وأجيال الكتابة الجديدة، بغية رسم صورة لحركة الإبداع والثقافة الفلسطينية والعربية.

وقد تميّزت الأمسية بزخم تفاعلي لافت تمحور حول فرادة القصة القصيرة وجدارتها في المشهد الثقافي على الرغم من طغيان الرواية وتسيّدها، بعد ذلك تحدّث الزميل الروائي د.حسن حميد عن أهمية استعادة الوهج للقصة القصيرة على خلفية ما قرئ من سرديات متنوعة، مشيراً إلى دور أكاديمية دار الثقافة في تشكيل البيئة المناسبة للتنوع الإبداعي الخلاق ودعم وإسناد الأجيال الإبداعية على أرضية التطوير والتنمية الثقافية المستدامة.
أجمع المشاركون والحضور على ضرورة إستمرار مثل هذه الأنشطة في المستقبل عبر ورشات عمل في الفنون والآداب وغيرها.



