Uncategorizedأخبار الجبهةالمخيمات

قرن وتسعة أعوام على وعد بلفور.. ندوة سياسية وفكرية في مخيم العائدين بحمص تؤكد: الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم

في الذكرى التاسعة بعد المئة لصدور وعد بلفور، نظّمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم العائدين بحمص، بتاريخ ٤ تشرين الاول، ندوة سياسية وفكرية في مقر لجنة التنمية المجتمعية، استضافت خلالها عمر مراد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

حضر الندوة ممثلو الفصائل والروابط الثقافية، إلى جانب شخصيات وطنية واعتبارية ونخب اجتماعية من أبناء المخيم. وقدّم لها وأدارها الأستاذ عماد المجدوب.

استهلّ مراد حديثه بالتوقف عند أبعاد الوعد ودلالاته، واصفاً إياه بجريمة تاريخية قامت على منطق “منح من لا يملك لمن لا يستحق”، إذ صدر في الثاني من تشرين الثاني عام ١٩١٧ عن وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور، ومهّد الطريق لإقامة كيان استعماري على أرض فلسطين. وأشار إلى أن آثار الوعد لم تتوقف عند حدود الجغرافيا، بل طالت الهوية الفلسطينية والواقع السياسي الراهن، وأن مفاعيل التآمر الدولي على الحق الفلسطيني ما زالت مستمرة حتى اليوم، بعد أن أسس التواطؤ التاريخي للمأساة الفلسطينية.

وشدّد المحاضر على ضرورة تحصين البيت الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الوطنية الجامعة، وعلى أهمية توحيد صفوف فصائل العمل الوطني، سبيلاً إلى تثبيت الحق التاريخي في العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأعقب المحاضرة مداخلات من الحضور تناولت المستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، وسادها تفاعل واسع عكس حيوية الذاكرة الوطنية الفلسطينية. وأجمع المشاركون على أن إحياء هذه المناسبة يشكّل تذكيراً للأجيال الجديدة بأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم، وأن الذاكرة هي خط الدفاع الأول عن الحقوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى